محمد بن مرتضى الكاشاني

242

تفسير المعين

« إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ » : ع ؛ فلا تعرضوا لهم . « أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ » : ع ؛ ضاقت . « صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ » : لأجلكم . ع ؛ هم بنو مدلج ، أرادوا الصّلح ، فواعدهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إلى أن يفرغ من العرب . « وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ » : بإزالة الرّعب عنهم . « فَلَقاتَلُوكُمْ » : حينئذ . « فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ » : فإن لم يتعرّضوا لكم . « وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ » : الانقياد . « فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا [ 90 ] » : فما أذن لكم في قتلهم وأسرهم . ع ؛ هكذا كان الحكم ؛ حتّى أنزل اللّه براءة ، وأمر بقتل المشركين ، من أعتزل ومن لم يعتزل . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 91 ] سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً ( 91 ) « سَتَجِدُونَ آخَرِينَ » : ع ؛ هو عيينة بن حصين ، وكان منافقا ملعونا . « يُرِيدُونَ » : بالموادعة . « أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ » : دعوا إلى